إستمتع بتلاوة القرآن الكريم

تأبينية الشيخ عبد المجيد – جريدة الأمة العربية

عدة فلاحي يدعو مشايخ الزوايا إلى البروز في الإعلام لاحتضان الشباب

1900 حافظ للقرآن و 30 من دولة بوركنافسو تخرجوا من الزاوية الحملاوية

دعا المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية عدى فلاحي، أمس، مشايخ ومسؤولي الزوايا الدينية إلى الضرورة الظھور على الساحة الإعلامية والتعريف بالجھود المبذولة لخدمة الدين والفرص المتاحة التي تملكھا الجزائر في ھذا المجال، ومن أجل الحد من الھجرة التي طالت الشباب الجزائري إلى الخارج بحثا عن منابر دينية بعد أن جھلوا.وجودھا في الوطن، رغم كثرتھا وعمق تأثيرھا في المجتمع

وأوضح المستشار الذي ناب عن وزير الشؤون الدينية خلال تدخله في الندوة الصحفية التي نظمھا “فروم المجاھد” حول الشيخ الجليل “عبد المجيد حملاوي”، أن الجزائر قد طعنت مؤخرا في قدراتھا الدينية من طرف بعض الأشقاء، حيث قالوا إنھا بلد خال من أعمدة الدين، وغيرھا من الأقاويل المشينة، داعيا في ذات الوقت مشايخ الزوايا في كل القطر الوطني إلى ضرورة العمل من أجل تعريف الشباب بوجود منابر دينية قيّمة في الجزائر والعمل على الحفاظ عليھا وعلى التراث الديني الذي توارثته الأجيال عبر .التاريخ، حتى لا نتھم مرة أخرى بفقرنا في المجال الديني

ھذا، وأكد عدى فلاحي أن فخامة رئيس الجمھورية لا يزال يرعى ويسھر على تطوير ھذه المنابر الدينية من زوايا وملتقيات وأعاد لھا الاعتبار ولكل مؤسسات الدينية الجزائرية، بما فيھا وزارة الشؤون الدينية، مذكرا في ذات السياق أن الوزير عبد لله غلام لله قد أعطى تعليمات صارمة للحفاظ على الزوايا والعمل على إبرازھا بشكل يستفيد منھا أفراد المجتمع بما فيھا الشباب، كما دعا فلاحي رجال الإعلام والأعمال إلى .المساھمة في ھذه الخطوة وإخراج رموز ديننا من العزلة التي دخلوھا

ومن جھة أخرى، أبرز ولد خليفة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، الدور الذي لعبته الزوايا الجزائرية في الحفاظ على الوحدة الوطنية في مختلف مراحلھا التاريخية، خاصة عندما كان المجتمع الجزائري بدون دولة تسھر عليه عند إلحاقھا بالتراب الفرنسي، حيث ساھمت ھذه المنارات الدينية في جمع شمل المجتمع الجزائري رغم الحملات .الشرسة التبشيرية التي شنھا الاستعمار

ھذا، وأكد المتحدث أن المجلس سيعمل من الدرجة الأولى في الحفاظ على اللغة العربية، باعتبارھا لغة القرآن واللسان الذي يتكلم به أزيد من 350 مليون شخص، في .حين يستعملھا أزيد من مليار ونصف نسمة كلغة ثانية

وللإشارة، فإن ھذه الندوة حضرھا العديد من المشايخ الزوايا، وعلى رأسھا خليفة الشيخ الجليل ونجله محمد الھادى، إلى جانب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى والمقرئ رياض الجزائري، حيث ذكر أغلب المحاضرين أن الزاوية الحملاوية كانت قلعة من قلاع الجھاد، ومنبرا من منابر العلم التي عمل صاحبھا الشيخ الجليل عبد المجيد حملاوي على غرس الروح الوطنية في نفوس الشعب الجزائري، كما كان لھا صدى كبيرا جدا في القارة الإفريقية، ودليل ذلك تخرّج دفعتين من الشباب متكونة من 30 فردا من دولة بركنافاسو على يد عبد المجيد حملاوى رحمه لله بعد أن حفظوا القرآن كاملا. كما أكد أحد المتدخلين، أن الزاوية تخرّج منھا ما لا يقل عن 1900 طالب حفظ القرآن، وغيرھا من المواقف التي ذكرت للرجل عبد المجيد حملاوي لا يمكن للكلمات.أن تعد مناقبه

 

جريدة الأمة العربية

حورية ميسوم

جريدة الأمة العربية – 10/01/2010