إستمتع بتلاوة القرآن الكريم

المدرسة الكتانية

عيسى معنصر

الصلاة و السلام على اشرف المرسلين، و على اله و صحبه إلى يوم الدين.

أما بعد:

سيدي الشيخ المحترم ،إخواني الزاوية الحملاوية

ها نحن في ذكرى وفاة السيد الشيخ عبد الحميد الحملاوي ،رحمة الله عليه ، رحمة الله عليه ، رحمة الله عليه .

إخواني، التاريخ ذاكرة الشعوب ،و الشعب بدون تاريخ يعتبر شعب بدون مستقبل إخواني كما تعلمون أن الزاوية الحملاوية قد أسست أكثر من ثلاث مئة سنة ،و هي تحتوي على فرع يسمى بمعهد الكتانية بسوق العاصر الكائن بقسنطبنة سنة 1947 م.

إخواني، تعتبر الزاوية الحملاوية الصدر الرحب لجميع الطلاب آنذاك فقد حاولت و أصرت على محاربة الجهل رغم الصعوبات التي واجهتها في ذلك الوقت ،فانبثقت منها عيون الدين ،و العلماء،و المجاهدين و الشهداء رحمهم الله.

إخواني الأعزاء، في سنة 1948 م التحق ب الزاوية الحملاوية أشقائي، خليفة معنصر،مصطفى معنصر،ميلاد معنصر ومعاش معنصر.

و في أكتوبر 1950 م التحقوا بفرع معهد الكتانية لمزاولة و متابعة الدروس باللغة العربية.

أما أنا عيسى معنصر،فقد كنت أتلقى الدروس باللغة الفرنسية بنفس الفرع بمعهد الكتانية برفقة إخواني :السيد عبد الحميد الحملاوي رحمه الله،و الشيخ بوبكر حملاوي رحمه الله.

كما لا ننسى اخوننا و زملائنا المجاهدين و الشهداء رحمهم الله في معهد الكتانية:الأستاذ عمار معرف من (أم البواقي)،و العربي صابري من (أم البواقي)، خوالدي طاهر(عين فكرون) و معوش دوق من(عين فكرون) ، و قاف بعون (عين فكرون)و عمار بازمت (جيجل)، بعطوش عزري(عين كرشة) و بن طاقة عبد الوهاب، و مبروك حايفي ، و لمقدم فضيل و الشهيد كحيلي محمد العربي، و شريف جرمان (أم البواقي) أما الأساتذة المشرفين على اللغة العربية في ذلك الوقت:بوحلايس لخضر(أولاد ناصر)، الشيخ لمين (باتنة)، الشيخ طيب بلحنش، و الشيخ بلحروف من( قسنطينة)، الشيخ عيسى من (قسنطينة ) و الشيخ عبد المجيد الشافعي من (تلاغمة)، و الشيخ عبد الرحمان مهري.

و الأساتذة المشرفين على اللغة الفرنسية آنذاك: كولومبي(فرنسا)، بيرونو (فرنسا)، الأستاذ سمبو (فرنسا)، والأستاذ كوبي (فرنسا)، و المراقب العام في ذلك الوقت للكتانية : الشيخ طيب كعبش و المدير لخضاري عبد العالي، فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلو تبديلا.

إخواني، فقد كانت بدايتي في معهد الكتانية في أكتوبر 1950 م إلى سنة 1954 م (كما أني املك و وثائق الدراسة) و في سنة 1954 م التحق هؤلاء الطلاب و الأساتذة بصفوف جبهة التحرير و جيش التحرير الوطني و إياهم، إخواني كما لا ننسى أن جميع هؤلاء طلاب و أساتذة الكتانية كانوا تحت إشراف الشيخ عمر بن الحملاوي رحمه الله.

و في الأخير و لا أخيرا بيننا سوى الدعاء لبعضنا ووفقنا الله و إياكم لما فيه من الخير و الهناء للبلاد و الصحة و العافية لرئيسنا السيد عبد العزيز بو تفليقة و السلم عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته . و الله ولي التوفيق

 

عيسى معنصر، مجاهد

من قدماء طلبة المدرسة الكتانية

عين كرشة، ولاية أم البواقي