إستمتع بتلاوة القرآن الكريم

الذكرى الأولى لوفاة الشيخ سيدي عبد المجيد

بمناسبة حلول الذكرى الأولى لوفاة الشيخ المجاهد سيدي عبد المجيد حملاوي الحسيني (قدس الله سره و نور ضريحه)، نظمت الزاوية الحملاوية برعاية المجلس الإسلامي الأعلى و بمساهمة بنك البركة الجزائري يومين دراسيين و إعلاميين حول شخصية الشيخ، مناقبه، أعماله و آثاره بتاريخ 12 – 13 نوفمبر 2010 بمقرها الكائن ببلدية واد سقان (ولاية ميلة).

و قد حضر فعاليات هذا الملتقى ثلة من المسؤولين نذكر منهم على وجه الخصوص:

  • السيد الدكتور بوعمران الشيخ، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى و السادة أعضاء المجلس: محمد الطاهر آيت علجت، محمد الشريف قاهر، محمد سماتي.
  • السيد مستشار و ممثل وزير الشؤون الدينية و الأوقاف.
  • السيد بلقاسم آيت حمو مستشار وزير المالية.
  • السيد والي ولاية ميلة ووفد السلطات المحلية المرافق له.
  • السيد مأمون القاسمي شيخ زاوية الهامل ببوسعادة
  • السيد محسن بلقايد نجل شيخنا الأجل العارف بالله سيدي محمد بلقايد (قدس الله سره) ممثلا عن سيدنا و مولانا محمد عبد اللطيف بلقايد (حفظه الله) شيخ الزاوية البلقائدية الهبرية.

إلى جانب ثلة من الأساتذة و رفقاء الشيخ و المقاديم و المريدين و قدماء الطلبة وجمع غفير من الزائرين، و هذا دليل على حبهم و تعلقهم بهذه الشخصية الوطنية الفذة و تقديرهم للعمل الجبار الذي قام به طوال حياته المليئة بالكفاح و البطولات لمدة أكثر من أربعين سنة قضاها في خدمة الزاوية و القرآن الكريم و الطلبة و المريدين، و في خدمة بلدنا العزيز كإطار من إطارات الجيش الوطني الشعبي بعدما كان مجاهدا في صفوف جيش التحرير الوطني، و في خدمة قضايا الأمة العربية و الإسلامية جمعاء.

و قد أجمع المشاركون في الملتقى من خلال المواضيع و المداخلات التي ألقوها، على أن الشيخ سيدي عبد المجيد حملاوي الحسيني (قدس الله سره) قد أبلى البلاء الحسن في خدمة دينه ووطنه و أمته وقد نفع الله به خلقا كثيرا من داخل البلاد و خارجها فنال بذلك درجة الخيرية التي قال فيها الرسول (ص): (خيركم للناس أنفعكم للناس).

و نقدم لكم في هذا المقال بعض الصور الفوتوغرافية التي تمكن القارىء الكريم من أخذ فكرة عامة عن أجواء الملتقى و التعرف على بعض الحاضرين و المشاركين.