إستمتع بتلاوة القرآن الكريم

الدعاء الناصري

وقد جرب أنه ما توجه به عبدٌ إلى الله في حاجة إلا قُضِيَتْ ولو بعد حين. وسرُّ هذا التوسل أكبر من أن يذكر، وأكثر من أن يحصر، وله صُوَرٌ طويلة مختلفة مشهورة في الشمال الأفريقي. ومن مميزاته الأخرى أنه دعاء خالصٌ لله لا وسيلة فيه لبشر، فلا خلاف على التعبد به، ولا جدال على مبناه ولا معناه.

وصاحب التوسل هو مولانا العَلاَّمة الفقيه الْمُحدِّث المؤرخ سيدي محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن ناصر الدرعي المغربي أشهر صوفية عصره وأبركهم، وهو درة البيت الناصري العريق بالمغرب الأقصى، كان شديد الاتباع للسنة في سائر أحواله وعاداته، أخذ عنه وتتلمذ على يديه خلق كثير ، وله أدعية أخرى وصلوات غير هذا التوسل، توفي سنة (1085 هـ) ، وقد خلفه في رعاية الزاوية والطريق ولده السيد أحمد .

ملحوظة شخصية: كان الفرنسيون أيام استعمارهم للمغرب يعتبرون هذا الدعاء من المنشورات المحضورة و الخطيرة و كانوا يتجسسون على الزوايا و المساجد و يمنعون تلاوته ! سبحان الله ما الذي كان يخيفهم و يقلق راحتهم في هذا الدعاء؟!!

الدعاء الناصري