إستمتع بتلاوة القرآن الكريم

بيان الزاوية الحملاوية حول الأوضاع الراهنة

سيدي محمد الهادي الحملاوي شيخ الزاوية الحملاوية

سيدي محمد الهادي الحملاوي شيخ الزاوية الحملاوية

السماع إلى الملف الصوتي

بسم الله الرحمان الرحيم

الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم

قال تعالى :  ” مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ  فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ  وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى  يأتي أمر الله تبارك و تعالى  ” رواه مسلم

لما كانت الجزائر تمر بهذه المرحلة الدقيقة و الحساسة مع ظهور أصوات تتكلم بالوكالة الكاذبة باسم الزوايا العريقة و التاريخية و الزوايا منها براء .

صار من الواجب علينا التوضيح و البيان كما قال تعالى ” لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ  وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ “

فان الزوايا كما عهدها الشعب الجزائري و الأمة الإسلامية مع ثوابت الأمة الجزائرية عقيدة و سلوكا و لكنها مع المتغيرات تجتهد كما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” من اجتهد و أصاب فله أجران و من اجتهد و أخطأ فله أجر واحد  “

فالزوايا الصادقة المخلصة  جزأ لا يتجزأ من هذه الأمة الجزائرية فما ينفع و يفرح هذا الشعب بفرحها و ما يضره يضرها .

و عليه فالزاوية الحملاوية تتبرأ من قرارات و مواقف جمعية الزوايا و مؤسسة الزوايا و من بعض الأتباع الذين ينتسبون للزوايا و التصوف ظلما و كذبا

كما نطالب الزوايا العريقة  و المخلصة و التاريخية باتخاذ قراراتها بنفسها من غير أن تملى عليها من أحد هذه المواقف التي ترسو على ما يلي :

تاريخ الجزائر

حاضر الجزائر

مستقبل الجزائر

شعب الجزائر

و أرضها الطاهرة

و مؤسساتها التي لا تزول بزوال الرجال و الحكومات

فنحن نتطلع دائما و أبدا إلى استمرار دولة الحق و القانون و بقائها أما الرجال يأتون ثم يذهبون

هذا موقف  الزاوية الحملاوية الثابت الراسخ  كما أننا نستشرف إلى ما هو أفضل و أنفع لتعيش الأجيال عيشة كريمة

فإن الأمة إن شاء الله تعالى على خير و لا تجتمع على ضلالة ، قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ” لا تجتمع أمتي على ضلالة ” رواه البخاري

فلا بد من مجانبة الفتن ما ظهر منها و ما بطن .

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها “

فواجب علينا كأمة و كشعب و كمواطنين و كأفراد و كدولة أن نحافظ على هذا البلد

الله الله الله في الجزائر اتقوا الله في الجزائر اتقوا الله في هذا البلد الحبيب وردة العالم الجزائر العظيمة أرض الطهارة أرض الملايين من الشهداء أرض المجاهدين أرض الصالحين أرض حفظة القران الكريم.

قال سيدنا عبد الرحمان الثعالبي قدس الله سره و إن الجزائر في أحوالها عجب و لا يدوم بها  للناس مكروه

ما ضاق متسع أو حل بلاء إلا و يسر من الرحمان يتلوه.

نسأل الله عز و جل أ يحفظ هذا البلد و يجعله أمنا بالسر الذي حفظ به القران العظيم و السلام على من اتبع الهدى

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

تحيا الجزائر تحيا الجزائر  تحيا الجزائر

و من تتوفر فيه شروط الإمامة  ” يؤم الناس ” و يكون صادقا و وفيا مع الله و رسوله و ثوابت الأمة الجزائرية و ذو سمعة طيبة و له كفاءة عالية و ينال مبايعة أغلب الشعب فنحن جزء من هذا الشعب .

الشيخ محمد الهادي الحملاوي الحسيني شيخ الزاوية الحملاوية